زيد بن علي بن الحسين ( ع )
213
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ ( 90 ) يقال : إنّه كان « 1 » في خلقها بذاء « 2 » . وقوله تعالى : رَغَباً وَرَهَباً ( 90 ) معناه رغب فيما عندنا . ورهب منّا . وقوله تعالى : وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ ( 90 ) أي خائفين خوفا لازما للقلب . وقوله تعالى : وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ( 93 ) معناه تفرّقوا واختلفوا . وقوله تعالى : وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ « 3 » ( 95 ) معناه وجب « 4 » على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون إلى الحقّ ولا يتوبون . وقوله تعالى : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 ) معناه من كلّ نشز وارتفاع . وينسلون : معناه يعجلون في مسيرهم « 5 » . وقوله تعالى : حَصَبُ جَهَنَّمَ « 6 » ( 98 ) معناه الحطب بلسان الزّنجية « 7 » . وقوله تعالى : لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها ( 102 ) معناه صوتها . وقوله تعالى : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ ( 105 ) قال : الزّبور زبور داود . ويقال : القرآن « 8 » . والذّكر : التوراة . ويقال الذّكر : الذي نسخت منه الكتب « 9 » . وقوله تعالى : أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) معناه : أرض الجنة . وقوله تعالى : يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ ( 104 ) معناه نذهب بها .
--> ( 1 ) سقطت من ب م . ( 2 ) ذهب إلى ذلك عطاء بن أبي رباح انظر الدر المنثور للسيوطي 4 / 333 . ( 3 ) قرأ زيد بن علي حرم « بضم الراء وفتح الحاء والميم على المضي » البحر المحيط لأبي حيان 6 / 338 وروح المعاني للآلوسي 17 / 83 ومعجم القراءات القرآنية 4 / 150 . ( 4 ) في م : وجب الحق . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 228 . ( 6 ) قرأ زيد بن علي حطب بالطاء انظر البحر المحيط لأبي حيان 6 / 340 وروح المعاني للآلوسي 17 / 88 ومعجم القراءات القرآنية 4 / 152 . ( 7 ) نقل عن ابن عباس عدة أقوال . فهي في لغة قريش كما في لغات القرآن وفي تنوير المقباس بلغة الحبشة 4 / 281 وفي الاتقان بالزنجية 170 وكذا في المهذب للسيوطي 43 وقال أبو عبيد في لغات القرآن إنها بلغة قريش انظر 130 وقال الفراء الحصب بلغة نجد ما رميت به في النار انظر معاني القرآن 2 / 212 . وقال السجستاني يقال إنها بالحبشية انظر غريب القرآن 78 . ( 8 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وسعيد بن جبير انظر تفسير الطبري 17 / 73 والدر المنثور للسيوطي 4 / 341 . ( 9 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد انظر تفسير الطبري 17 / 73 والدر المنثور للسيوطي 4 / 341 .